آقا بزرگ الطهراني

310

الذريعة

أكثر من مائة تأليف . مات ( 1289 ) عن عمر يناهز السبعين . أورد بعض قصايده في ( گلشن ص 157 158 ) في مديح واجد عليشاه ، يستخرج من جميع أبيات أحدها التاريخين الهجري والميلادي . ( ديوان خيالي هروى ) راجع " ديوان خيالي بخارى " . ( 1850 : ديوان خيام ) كما هو المعروف اليوم أو الخيامي كما هو الصحيح من نسبته ، وهو الحكيم الفيلسوف أبو الفتح عمر بن إبراهيم النيشابوري الخيامي المتوفى ( 515 أو 517 أو 525 ) ( 1 ) . ينسب إليه ما ينيف على ثمانمائة رباعية حكمية فلسفية لطيفة دقيقة جلها فارسية وعدة منها عربية ، وقد لفتت إليها أنظار الأدباء في العالم كله حتى لم يبق لسان حتى على الكرة الأرضية الا وقد ترجم بها هذه الرباعيات ، وظاهر ان هذه الرباعيات لم يكن لرجل واحد بل هي أفكار عرفانية ظهرت في قرون مختلفة وقد نسبها قائليها إلى أول من بدر منه مثلها وهو الفيلسوف الصريح الخيامي ، وقد تكلف المحققون المعاصرون في النظر في مجموعة رباعيات خيام ( 2 ) وتفكيك ما قاله خيام مما نسب إليه وله شروح كثيرة يأتي كشرح كيوان باسم " ميوه زندگانى " المطبوع بإيران . وطبع خلاصة رباعيات خيام وبابا طاهر باهتمام كوهى كرمان في ( 48 ص ) بطهران وخلاصته باهتمام مكتبة علمي بطهران في ( 64 ص ) ومكتبة اقبال بطهران في ( 124 ص ) و " ترانه هاي خيام " لصادق هدايت الذي انتحر بباريس في ( 1329 ش ) طبع بطهران في ( 141 ص ) . ويأتي تراجمه بالعربية للسيد احمد الصافي النجفي وغيره . ( 1851 : ديوان خير العلى ) من شعراء الترك ذكر في ( دجا ص 143 ) ترجمته عن

--> ( 1 ) ترجم الخيام في تاريخ گزيده ص 817 و ( مع ج 2 ص 200 ) والروضات ص 500 وهدية الأحباب و ( تش ص 134 ) و ( بهش 1 ص 330 ) . وريحانة الأدب وغيرها وجل تذاكر الشعراء وترجمه مفصلا الدكتور تقى أراني في مقدمة طبع رسالة الجبر والمقابلة للخيامي ، وكذا حسين شجرة في رسالة مستقلة طبعت ( 1320 ش ) مع رسالة " كون وتكليف " و " جواب المسايل الثلاثة " للخيامي وقد كتب الصديقي النخجواني رسالة باسم " خيام پندارى " أثبت ان أكثر الرباعيات هذه ليست للخيامي الفيلسوف وتعسف في انشاء رباعيات يخالف تلك الرباعيات ويجيب عنها . وجمع أيضا كل ما قيل في جواب الرباعيات ، ومنها ما نسب إلى الخواجة الطوسي وانشاء رباعيات أجاب بها عن البعض الآخر وطبع لثاني مرة في تبريز ( 1320 ش ) في ( 216 ص ) . ( 2 ) وبعضها معلوم النسبة إلى غيره . فان الرباعية : [ مى خوردن من حق بازل ميدانست . . ] لسراج قمري كما ذكر في ( بهش 1 ص 338 ) .